7 مارس، 2016

نحن

 

msrhkaeflogo
تأسس الفريق المسرحي في عام 2006م ، وحدد من خلال نظامه الأساسي ولوائحه التنفيذية التوجه العام والاستراتيجي للحفاظ على مستوى الجودة و لضمان ثبات المبادئ والقيم التي يعمل على تعزيزها كأسلوب حديث في صناعة العمل المسرحي.
ويعتبر محترف كيف للفنون المسرحية أول فرقة مسرحية سعودية تأسست على لائحة تنظِّم عملها الإداري والفني والمالي وهي تحمل الترتيب الحادي عشر ضمن الفرق السعودية في الحصول على الترخيص تحت إشراف وزارة الثقافة والإعلام متمثلة في جمعية المسرحيين السعوديين ، وتعمل وفق أنظمة المملكة العربية السعودية من حيث إصدار الموافقات والفسوحات لكل فعالياتها و كذلك تهتم بتقديم الإنتاج الثقافي للارتقاء بمفهوم المسرح و النشاطات الترفيهية من خلال إقامة العروض والدورات والورش الفنية ونعمل باهتمام على مبادرات مسرحية للمجتمع .
و محترف كيف من المبادرات المسرحية النوعية حيث تم تأسيسه وتفعيله على يد شباب عربي في المملكة العربية السعودية على أسس ومبادئ وأهداف واضحة ، حيث كان من أولى الفرق المسرحية الخاصة التي تستند على لائحة ونظام عام يؤطر سياستها ويرسم خططها وبرامجها السنوية.
وقد تبلورت فكرة محترف كيف للفنون المسرحية من خلال تأسيسها على يد الكاتب والباحث ياسر مدخلي الذي وضع بدوره أسس منهج (مسرح كيف) الذي يعتمد على نظرية التجربة من خلال المسرح البحثي الذي قدَّمه وأعضاء المحترف في سلسلة تسعى للوصل إلى نتائج تؤسس لمحددات الصنعة المسرحية الجديدة التي تستهدف المتلقي المتنوع جنسا وعرقا ولغة واهتمامات في المملكة العربية السعودية والذي يعاني من بعض الضعف في الثقافة المسرحية ويتميز ببعض السمات التي شكلته كأصعب جمهور مسرحي حيث أن المسرح لم يصل على أجندة هذا الجمهور العصي.
فقدَّم المحترف أولى تجاربه بشجاعة فكانت الانطلاقة موفقة وكانت تجربة (الموازنة) بين الجماهيرية والنخبوية مهمة حيث نجح العرض في الإرضاء برغم شكله المختلف الذي صدم الجمهور بتجربة أخرى تم زرعها فيه حيث امتلأ العمل المسرحي “خطيرين” (بتعدد المواضيع) و النقاشات في قضاياه الراهنة – آنذاك- وبإطار كوميدي ولغة محكية ولكن الإخراج جاء ليزوج النص الاجتماعي الواقعي بتقشف مال للرمزية في الديكور والأزياء.
ولحقته تجربة نصية في مسرحية “عزف اليمام” وهي تجربة (التكثيف) التي قال عنها الناقد صباح الأنباري “فإنه من دواعي الفخر أن نقول إنه نص استقراء الظرف العربي بوجه عام، والعراقي بوجه خاص، و اقترح ما ستؤول إليه الأمور في قادم الأيام فضلا عن اشتغاله على التجريبية كمرتكز أساسي من مرتكزات النص المسرحي المحدث.”
وجاءت بعد ذلك تجربة “مجانين” التي كانت حول (تعميم) الزمان والمكان والشخصيات مما عزز لدينا النتائج البحثية بأن هذه العناصر الدرامية ليست ذات قيمة متى أتقن العمل من حيث حبكة الحكاية وارتباطها الشديد بالهم الإنساني. وتلته مسرحية “ظلا” التي كانت (تجربة بحثية استقرائية) لمدى جودة النتائج التي تم التوصل إليها سابقا مما جعلها نموذج لمسرحية طبقت كبحث تجريبي على عينتين ونجحت في الوصول إلى نتائج متشابهة.
لقد استفاد المحترف من جميع تجاربه للوصول على معايير الصنعة المسرحية النوعية التي تناسب أكبر قدر من الجماهير وذلك لأن المحترف والقائمين عليه يهدفون إلى تأسيس منهج مسرحي مبكر خصوصا وان الحراك المسرحي في السعودية لازال محدود التأثير وضعيف الجذب ولم يصل لمستوى المأمول كوسيط للتنشئة الاجتماعية أو على الأقل كجنس فني ترفيهي مفيد.
ويجدر القول ان مسرحيات أخرى قدمناها كانت تصمم باعتبار نتائج سبق الوصول إليها ونجاحها دفعنا للاستمرار كمسرحية ” أشباح” و “Green land” ومسرحية “كلنا واحد” ومسرحية “friends of the Earth” و”التاج بين أوديب وهاملت” “البرمائي”.
بعد ذلك أتت مسرحية “عميان” كثمرة أولى لـ (مسرح كيف) بمنهجه العام في تدريب الممثلين وصياغة النص وإخراجه ليعطي المحترف جمهوره الذي رافقه في تجاربه السابقة أولى أعماله الممنهجة والقائمة على النتائج السابقة.
وتلا هذا العرض مسرحية تصريح دفن وهي من تأليف المسرحي إبراهيم الحارثي وكان مادة مناسبة لبدء لعبة جديدة في معمل كيف المسرحي ، حيث كان محور التجربة ( كيف نمثل ؟ ) وجاءت الإجابات المختلفة والجنونية لتفضي إلى عرض مسرحي خلاب أدهش كل المتفرجين في مهرجان الجنادرية 1435هـ.
ومالمسرحية الجماهيرية أدهن السير التي لاقت قبولا جماهيريا فتح باب القبول على مصراعية أمام (مسرح كيف) كأسلوب وتحقق العمل على تكريس هذا الأسلوب في مسرحية هيا خليك التي جاءت بنتائج مدهشة جماهيريا في جدة والمدينة المنورة.
إننا في الحقيقة نعمل لنقدِّم مسرحا جديدا كنوع بُنِيَ على محددات توصلنا إليها بالتجربة الحقيقية وليس بالتنظير، فلازالت الاستبانات موجودة والتسجيلات وكثير من الرؤى الصحفية والتقارير التلفزيونية واللقاءات الإذاعية، ولازال العمل أمامنا فما هذه اليوم إلا الخطوة الأولى التي تستحق منكم الصدق والمؤازرة كمتخصصين وللجمهور الحكم .. وله القرار.. كيف لا وهو من ساهم في تصميم هذا المنهج.