7 مارس، 2016

مؤسس الفريق

ياسر مدخلي

مؤسس مسرح كيف

ياسر مدخلي، كاتب وباحث مسرحي سعودي ولد عام 1983حاصل على بكالوريوس في آداب اللغة العربية ودبلوم عال في البحث الاجتماعي وماجستير في الدفاع الاجتماعي وحقوق الإنسان ، رئيس تحرير فصلية المحترف و مؤسس مسرح كيف  الذي يعتبر أسلوبا مسرحيا ابتكره من خلال أعمال محترف كيف للفنون المسرحية الذي أسسه عام 2006م ،

بدأ ممثلا منذ عام 1997 وعرف من خلال أعماله وإسهاماته ككاتب وباحث مسرحي وناشط في الدفاع الاجتماعي عبر ما يقدمه من أعمال ومبادرات ثقافية  , ألف أول كتاب إلكتروني في المسرح السعودي (أزمة المسرح السعودي) وقد نشرته دار ناشري للنشر الإلكتروني عام 1428 هـ وله أبحاث ومسرحيات أخرى ،ولد في مدينة جدة 1983م 1403هـ شارك في العديد من المسرحيات كممثل ومؤلف ومخرج ودراماتورج قدم العديد من الإعمال الفنية والثقافية التطوعية وحصل على العديد من الشهادات التقديرية من مختلف الجهات التعليمية والثقافية والإعلامية خاض العمل الإعلامي صحفيا لفترة وتنقل كعضو بمجموعة من الفرق المسرحية وقام سنة 1427هـ ومجموعة من الشباب السعودي بتأسيس فرقة مسرحية باسم (كيف للفنون المسرحية) وكانت أول فرقة مسرحية لخدمة المجتمع (غير ربحية) وتميزت عن مثيلاتها بأنها أصدرت لائحة مهنية لسياستها التي تهدف لتوعية المجتمع بالمسرح الهادف. عمل لسنوات على التجارب المسرحية البحثية شارك في تأسيس عدد من التنظيمات المسرحية الدولية منها الجمعية العربية لنقاد المسرح ونادي المسرح العربي بجامعة الدول العربية (طور التأسيس) ومعمل كيف المسرحي بجدة ، وأسس محترف وفرقة كيف للفنون المسرحية وقدَّم تحاربا مختلفة مستندا على نتائج عروضه المسرحية سعى في إنتاجه إلى الموازنة بين المسرح الجماهيري والنخبوي من خلال ( المسرح التجريبي )انطلاقا من المسرح الفقير ومناقشة العديد من القضايا الاجتماعية ،عرف بمسرحية (خطيرين) كانطلاقة فرقة كيف للفنون المسرحية وأخرج عددا من المسرحيات أبرزها (عزف اليمام ، ظلا ، مجانين) التي اعتمدت بشكل كامل على عدّة تجارب أبرزها (تعميم الزمكنة، التكثيف اللغوي، نص الإشارات ، والمسرحية القصيرة جدا) وتعتبر تجربة ظلا إحدى التجارب المسرحية البحثية التي توصل من خلالها للمعايير المهمة لصناعة مسرحية نموذجية للجمهور السعودي الذي يظن ياسر أنه بحاجة إلى أسلوب إنتاجي خاص لضعف الحركة المسرحية الجماهيرية محليا مما كوَّن بالضرورة ضعفا في التلقي، و كتب العديد من النصوص المسرحية منها (عزف اليمام ، يوم العنادل ، غيُّ فاوست ، أسطورة عقيستاء ، ظلا ..) حيث تنوعت نصوصه المسرحية في تجاربها التي تشكلت عند عرضها خصوصا وأنه كانت تطغى عليها النزعة الإنسانية الشمولية لأنه يعتقد بعالمية لغة المسرح، خصوصا وأن المجتمع السعودي من أكثر المجتمعات تنوعا من حيث الأعراق. وأنتج أبحاثا أكاديمية في مجال علم الاجتماع الثقافي منها (المسرح والمجتمع بين الأهمية والأثر) (أزمة المسرح السعودي) (الجملة الدرامية في المسرحية السعودية).قدَّم المدخلي عدد من الدورات التدريبية والورش الفنية المسرحية في مجالات الكتابة والتمثيل والإدارة المسرحية وتقنيات السينوغرافيا شارك في العديد من المهرجانات والملتقيات وكتب عددا من الدراسات المسرحية ويرأس تحرير مجلة فصلية باسم (المحترَف)

لم تكن (فرقة كيف للفنون المسرحية ) الخطوة الأولى فقد قام ياسر مدخلي بمحاولات عديدة لسنوات سبقت 2006م لتأسيس مشروع يهتم بتقديم المسرح خدمة للمجتمع للإسهام في التنمية الفكرية للمجتمع خصوصا وأن المسرح فن مؤثر في العملية التنموية الاجتماعية وبدلا من أن يكون خطرا على المجتمع بيد المتلاعبين والمتاجرين حمل ياسر مدخلي الهم بتصميم مسرح يسعى لصناعة نموذج يتناسب مع مجتمعنا ويكون فاعلا لخدمة إنسان هذا الوطن.

فكانت البداية بتأسيس الفرقة النموذجية للمسرح التي جمع أعضائها وجلب رئيسا لها أستاذه المخرج محمد الجفري ليكون رئيسا ولكن ما لبثت هذه الفرقة أن انتهت خلال سنة بسبب الصعوبات التي واجهت الفريق خصوصا وأن الفكرة الطلائعية كانت مبكرة ومختلفة على المجتمع.

جاءت بعد ذلك فرقة المسرح الأكاديمي حيث تبنت مؤسسة jmc  للإنتاج الإعلامي قسما للمسرح وأولت ياسر مدخلي للإدارته تحت مسمى فرقة المسرح الأكاديمي ولكنها واجهت أزمات مالية مع المؤسسة.

لم تتمكن هذه المحبطات  من إطفاء شعلة الهم الفكري لياسر مدخلي فأسس فرقة بمسمى كيف إشارة على الاهتمام بالنوعية دون الكمية (الكيف لا الكم) في فترة ساد الوسط المسرحي تخبط وتدني في المستوى العام.

قدَّم ياسر مدخلي لأعضاء الفرقة الذين أعجبوا بالفكرة لائحة تنظيمية للعمل بسياسة محددة وأهداف وغايات تمت صياغتها بناء على الهم الرئيس وهو خدمة مجتمع هذا الوطن وأيضا لتكون الفرقة أول فرقة سعودية بلائحة سياسة تنظيمية تضمن استمراريتها في التوجه التنموي الفريد من نوعه على مستوى العالم العربي فهي الفرقة الوحيدة في العالم العربي التي تقدم المسرح (كمشروع اجتماعي) بهدف خدمة المجتمع.